مؤسسة آل البيت ( ع )
381
مجلة تراثنا
بمنزلته ومكانه ، وأحمل من حمل أعباء الخلائق بحسن خلقه وطيب لسانه ، وألفيته في الجود معترفا كل موجود بأنه من رهائن إحسانه ، بنفسه أو بماله أو بعلمه أو بشأنه . . . " ( 1 ) . وقال السيد عبد الكريم الجزي في تذكرة القبور : " من أعاظم المجتهدين ، وأكابر الفقهاء الأصوليين ، عالم زاهد ، وفقيه جامع ، ترجم حال هذا العلامة الكبير في كتب الرجال من الخاصة والعامة ، في جلالة القدر ، وارتفاع المقام ، وعلو الهمة ، وسعة الصدر ، والكرم والسخاء ، والتصلب في الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر لا يصل إليه أحد من العلماء ، كان يجري الحدود الشرعية بدون خوف من السلطات الحاكمة . . . " ( 2 ) . وقال المحدث الشيخ عباس القمي في هدية الأحباب : " حجة الإسلام يطلق بصورة خاصة على السيد الأجل ، وحيد الأيام ، ومقتدى الأنام ، سيد العلماء العظام . . . جلالة شأنه أكبر وأعظم من أن يعبر عنها بهذه العبارات المختصرة ، وذكروا كثيرا عن عبادته وخشوعه ومناجاته . . . " ( 3 ) . وقال أيضا في الفوائد الرضوية : " سيد العلماء الأعلام ، المدعو بحجة الإسلام ، كان - عطر الله مرقده - في جمعه الدنيا والآخرة مصداقا لكلام جده الصادق ( عليه السلام ) : وقد يجمعها الله لأقوام ، وقد جمع الله فيه من الخصال النفسانية من العلم والفضل والتقوى
--> ( 1 ) روضات الجنات 2 / 96 - 102 . ( 2 ) تذكرة القبور - الطبعة الحجرية - : 193 . ( 3 ) هدية الأحباب - الطبعة الحجرية - : 123 .